في إطار مواكبة التحولات التكنولوجية المتسارعة وتوظيف مستجدات الذكاء الاصطناعي في المجال التعليمي، تحتضن الجامعة تظاهرة علمية متخصصة تهدف إلى تسليط الضوء على أحدث الابتكارات التقنية ودورها في تحسين جودة التعليم، خاصة لفئة ذوي الهمم.
تسعى هذه التظاهرة إلى فتح فضاء علمي للنقاش وتبادل الخبرات حول سبل إدماج الوسائط التكنولوجية الحديثة في العملية التعليمية، مع التركيز على تطوير مهارات ذوي الهمم وتمكينهم من الاستفادة من التطبيقات الذكية في مجالات التعلم، التواصل، وتنمية القدرات المعرفية.
ويتناول الملتقى مجموعة من المحاور العلمية التي تشمل مفاهيم الذكاء الاصطناعي، آليات استثماره في تعليم اللغة العربية واللغات الأجنبية، استخدام الوسائط التكنولوجية لفئات ذوي الهمم، إضافة إلى عرض تجارب ناجحة وتطبيقات مبتكرة تسهم في تحسين الأداء التعليمي وضمان بيئة تعليمية أكثر شمولًا.
كما يهدف الحدث إلى تعزيز التعاون بين الأساتذة والباحثين والطلبة والمهندسين المختصين في مجال الذكاء الاصطناعي، من أجل تطوير استراتيجيات تعليمية حديثة تواكب متطلبات العصر وتدعم المؤسسات التربوية بأدوات فعالة.
تُفتح أبواب استقبال المداخلات من 08 فيفري إلى 19 مارس 2026، على أن يتم الرد على المشاركات المقبولة بتاريخ 16 أفريل 2026، فيما يُعقد الملتقى يومي 03 و04 ماي 2026. ترسل المداخلات عبر البريد الإلكتروني:
[email protected]
تعد هذه التظاهرة موعدًا علميًا مهمًا لكل المهتمين بتقاطع التكنولوجيا والتعليم، وفرصة حقيقية لاستكشاف آفاق جديدة في توظيف الذكاء الاصطناعي لخدمة فئات المجتمع المختلفة، وبناء مستقبل تعليمي أكثر تطورًا واندماجًا.





