إجامعة خنشلة تحتضن ملتقى وطنياً حول تحديات الأسرة الحضرية في ظل التكنولوجيا الحديثة
تستعد جامعة عباس لغرور بخنشلة لتنظيم حدث علمي وطني بارز يسلط الضوء على أحد أكثر المواضيع إلحاحاً في المجتمع المعاصر، حيث يعتزم قسم العلوم الاجتماعية بكلية العلوم الاجتماعية والإنسانية، بالتعاون مع مخبر الدراسات في العلوم الاجتماعية والإنسانية، تنظيم ملتقى وطني بعنوان: « تحديات الأسرة الحضرية في ظل التكنولوجيا الحديثة »، وذلك يوم 21 أفريل 2026.
سياق الملتقى وأهدافه
يأتي تنظيم هذا الملتقى في ظل التحولات الجذرية التي شهدتها الأسرة الجزائرية، خاصة في المناطق الحضرية الكبرى التي عرفت نمواً سريعاً وتغيراً في تركيبتها ووظائفها. تهدف الفعالية إلى دراسة تأثير التكنولوجيا الحديثة والذكاء الاصطناعي على الروابط الأسرية والتنشئة الاجتماعية للأطفال، بالإضافة إلى محاولة فهم سوسيولوجيا الحياة الأسرية في المدن الجزائرية.
كما يسعى الملتقى إلى تحقيق مجموعة من الأهداف العلمية، منها:
التعرف على تحديات التنشئة الاجتماعية للطفل في ظل التكنولوجيا الرقمية.
دراسة طبيعة الروابط الأسرية وكيفية تأثرها بالتحولات التقنية.
تحليل تأثير خروج المرأة للعمل وتعدد أدوارها على تربية الأبناء.
رصد المشكلات النفسية والاجتماعية الناتجة عن استخدام التقنيات الحديثة.
محاور النقاش
يتضمن البرنامج العلمي للملتقى ستة محاور أساسية تغطي مختلف جوانب الإشكالية:
سوسيولوجيا الأسرة الحضرية في الجزائر.
التنشئة الاجتماعية للطفل بين السياق الحضري والتكنولوجيا.
الروابط الأسرية في ظل التحضر والتقنيات الحديثة.
عمل المرأة وتحديات التنشئة الأسرية بالمدن.
دور المؤسسات البديلة (كالروضة) في ظل التحديات التكنولوجية.
المشكلات النفسية والاجتماعية (الذكاء الاصطناعي كنموذج).
اللجنة المشرفة والمشاركة
يُشرف على الملتقى نخبة من الكفاءات العلمية، حيث يتولى أ.د. عبد الواحد شالة (مدير الجامعة) الرئاسة الشرفية، ود. بودان آمنة رئاسة الملتقى، بينما تترأس أ.د. حمزاوي سهى اللجنة العلمية، ود. نزيهة شاوش اللجنة التنظيمية.
مواعيد هامة للباحثين: فتحت اللجنة المنظمة باب المشاركة للباحثين والأكاديميين وفقاً للشروط العلمية المحددة، وقد تم ضبط المواعيد التالية:
01 أفريل 2026: آخر أجل لإرسال المداخلات كاملة.
10 أفريل 2026: موعد الرد على المداخلات المقبولة.
ترسل المداخلات عبر البريد الإلكتروني: [email protected].
يعد هذا الملتقى فرصة هامة لتبادل الخبرات الأكاديمية ووضع استراتيجيات بحثية تساهم في ضمان جودة حياة الأسرة الحضرية الجزائرية ومواجهة التحديات التي يفرضها الفضاء التكنولوجي المتغير.





