جامعة عباس لغرور بخنشلة تحتضن الملتقى الوطني « العقل، الآلة، والعلوم الإنسانية: التأثير الفلسفي للذكاء الاصطناعي على مستقبل التعلم وتعليمية اللغات »
ملتقى وطني: Mind Machine, and the Humanities: AI’s Philosophical Impact on the Future of Learning and Language Pedagogy
يستعد مخبر ILLAAC بجامعة عباس لغرور بخنشلة لتنظيم حدث أكاديمي بارز يتمثل في الملتقى الوطني حول « العقل، الآلة، والعلوم الإنسانية » وذلك في 13 أفريل 2026، حيث يأتي هذا الحدث تحت إشراف الرئيس الشرفي للملتقى الأستاذ الدكتور عبد الواحد شالة مدير الجامعة، وبإشراف عام من الأستاذ الدكتور بلعيفة رشيد عميد كلية الآداب واللغات
يهدف الملتقى الذي يرأسه الدكتور وليد كفالي إلى فتح نقاش بين التخصصات حول « الشرخ الفلسفي » الذي أحدثه الذكاء الاصطناعي التوليدي في فهمنا للتعليم، والبحث في كيفية إعادة تعريف الغرض من التعلم البشري عندما تقوم الآلة بتوليد النصوص والترجمة الفورية ومحاكاة الإبداع، مما يضع العلوم الإنسانية أمام تحدي استعادة القيم الإنسانية الجوهرية مثل الحكم النقدي والتعاطف والحكمة،،
تتوزع أشغال الملتقى على خمسة محاور كبرى تشمل أسس الذكاء الاصطناعي والإدراك البشري، مستقبل البيداغوجيا في العلوم الإنسانية، اللغة واللسانيات والآلة، السياسات والممارسات والتغيير المؤسساتي، بالإضافة إلى محور خاص بـ « أزمة الذات » الذي يقارن بين فلسفة الذكاء الاصطناعي والأنثروبولوجيا الفلسفية،،،،
ترحب اللجنة العلمية التي ترأسها الدكتورة ريما عايدة حساني بمشاركات الأساتذة والباحثين وطلبة الدكتوراه باللغات العربية، الإنجليزية، والفرنسية، حيث حدد تاريخ 26 مارس 2026 كآخر أجل لاستلام الملخصات عبر البريد الإلكتروني [email protected]، على أن يتم الإعلان عن المقبولين في الأول من أفريل، مع اشتراط الحضور الشخصي لتقديم المداخلات،،
تعد هذه التظاهرة العلمية فرصة هامة للفاعلين في الحقل الأكاديمي لمناقشة قضايا أخلاقية ومعرفية حساسة، مثل التحيز الخوارزمي والعدالة الإبستمولوجية في اللغة والثقافة، مع رسوم مشاركة رمزية تقدر بـ 2000 دينار جزائري للأساتذة و1000 دينار لطلبة الدكتوراه، مما يعزز من دور الجامعة كفضاء رائد لتطوير أطر تربوية وفلسفية تواكب عصر « ما بعد مابعد الحداثة »،،





